|
يشن الكيان الإرهابي الصهيوني حربا قذرة منذ 12 يوليوز ضد الشعب اللبناني، ومنذ 25 يونيه ضد الشعب الفلسطيني، وذلك بهدف تصفية المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية وفتح المجال أمام تطبيق المشروع الأمريكي المسمى بالشرق الأوسط الجديد الساعي إلى بسط السيطرة الأمريكية على بلدان الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا من باكستان إلى المغرب.
ولم يتردد العدو الصهيوني المدعوم من طرف الإمبريالية الأمريكية في استعمال كافة الوسائل الحربية بما فيها تلك المحظورة دوليا لتقتيل المدنيين الأبرياء ومنهم الأطفال والنساء والشيوخ، مرتكبا بذلك جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون الدولي. وإن جريمة قانا الثانية المرتكبة في جنح الظلام ليلة 30 يوليوز والتي ذهب ضحيتها ستون من المدنيين معظمهم أطفال ونساء خير دليل على همجية الصهيونية وعلى عدوانية الإمبريالية الأمريكية التي تصر لحد الآن على رفض وقف إطلاق النار. إن حزننا على مآسي الشعبين اللبناني والفلسطيني المتجسدة بالخصوص في تدمير لبنان وفلسطين وفي مقتل حوالي 800 من المدنيين وجرح الآلاف وتهجير ما يقرب من مليون مواطنة ومواطن لبناني لا يضاهيه إلا اعتزازنا بصمود المقاومة الفلسطينية والانتصارات الرائعة للمقاومة اللبنانية التي كبدت درسا لا ينسى للغزاة الصهاينة وللإمبريالية الأمريكية العدو الأساسي للشعوب ولحقهم في السلم وتقرير المصير والحياة الكريمة. إن غضبنا على المجازر المرتكبة من طرف إسرائيل بشراكة مع الإدارة الأمريكية لا يضاهيه سوى سخطنا على الموقف الخنوع للأمم المتحدة وجل الحكومات الغربية والأنظمة العربية الخاضعة لتوجيهات واشنطن ولمسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني. اعتبارا لما سبق، إن الاتحاد النقابي للموظفين التابع للاتحاد المغربي للشغل، كمعبر عن مصالح ومطامح الموظفات والموظفين بمختلف القطاعات الوزارية والجماعات المحلية: يحيي الصمود البطولي للمقاومة الفلسطينية واللبنانية مطالبا بالوقف الفوري للعدوان الصهيوني ضد لبنان وضد الشعب الفلسطيني وتحرير كافة الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين واحترام استقلال وسيادة لبنان بعيدا عن أي تدخل إمبريالي – صهيوني في شؤونه الداخلية. يعبر عن تضامنه التام مع شعبي لبنان وفلسطين وينادي كافة الموظفات والموظفين إلى الانخراط في سائر المبادرات التضامنية مع هاذين الشعبين وينادي الموظفين في العالم العربي وعبر العالم إلى التحرك لوقف المجازر الصهيونية. يطالب السلطات المغربية بالتعبير عن موقف واضح مما يجري في لبنان وفلسطين وإلى اتخاذ خطوات عملية لمناصرة المقاومة اللبنانية والفلسطينية وإلى إعادة النظر في العلاقات العسكرية والأمنية والسياسة والاقتصادية مع الإدارة الأمريكية صاحبة المخططات الإمبريالية المنفذة اليوم من طرف الآلة العسكرية الصهيونية. كما يطالب بتوقيف كافة الإجراءات التطبيعية مع إسرائيل ومع أمثال شيمون بيريز صاحب مجزرة قانة الأولى في 1996 وعمير بيريتز صاحب مجزرة قانة الثانية ومجازر غزة الصامدة.
الرباط في 30 يوليوز 2006 الكتابة التنفيذية للاتحاد النقابي للموظفين –ا.م.ش- |