|
غذاة عقد المؤتمر الوطني الأول التأسيسي للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم إ.م.ش، وبالضبط صبيحة يوم الإثنين 29 أكتوبر 2007 وأثناء مزاولته لعمله بالرباط، حضرشرطيان بالزي المدني من مخفر الشرطة المتواجد بمدينة العرفان بالرباط لمساءلة الأخ الناصري الكبير 'الكاتب العام الوطني' عن أعضاء اللجنة الإدارية والمكتب الوطني للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي، وطلبا منه تسليمهما نسخة من ملف المؤتمر وأمام رفضه التعامل معهم وإجابتهم عن أي سؤال أكدا له أنهما سيعاودان المحاولة.
وبالفعل، ففي يوم الجمعة تلقى اتصالا من مركز الشرطة المتواجد بمدينة العرفان وطلب من الأخ الناصري الإدلاء بأسماء ومعلومات تخص اللجنة الإدارية المنبثقة عن المؤتمر وأمام رفضه قطع الاتصال. ولم تقف الأحداث عند هذا الحد لنعتبره محاولة اجتهاد فقط بل تعداه إلى أبعد من ذلك، وهكذا وفي ليلة الأحد 4 نونبر 2007 وبالضبط على الساعة الثامنة والنصف ليلا توقفت سيارة مدنية لونها يميل إلى الأسود أمام منزل الأخ الناصري وبعد فتح الباب تم اصطحابه إلى مركز القيادة الإقليمية لتمارة حيث مكث هناك لمدة ساعة ونصف أي إلى حدود العاشرة ليلا حيث وجهت له مجموعة الأسئلة تركزت، كما في الحالات السابقة، عن أعضاء اللجنة الإدارية الوطنية وكذ التوجهات السياسية وباقي الأنشطة التي يمارسها أعضاء المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي مع الإلحاح على دواعي تأسيس نقابة في ظل ا.م.ش تخص العاملين بالتعليم العالي بدل الالتحاق بأحد النقابات الأخرى وكأن الدولة يهمها توحيد النقابات. والتساِؤل المطروح لدينا الآن هو متى سيعودون للمرة الرابعة لمضايقة الأخ الكاتب العام الوطني خاصة أنهم وعدوا بذلك وكم سيمكث لديهم وأين؟ هل بمركز الشرطة بالرباط أم بتمارة؟ هذا وقد تم تحرير هذه الرسالة لإخباركم بما تعرض له الكاتب العام الوطني لنقابتنا ونذكركم بالوقفتين الاحتجاجيتين اللتين سننظمهما غذا بمدينة العرفان احتجاجا على تدهور الوضعية بكل من الحي الجامعي السويسي الأول والثاني. ولنا في ساحة النضال لقاء النائبة الأولى للكاتب العام الوطني النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي ا م ش |