|
بلاغ صادر عن المكتب الوطني للإتحاد النقابي للموظفين يوم 25 يونيه 2008 |
|
|
اجتمع يوم 25 يونيه 2008 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط المكتب الوطني للإتحاد النقابي للموظفين بعد شهر من انعقاد المؤتمر الوطني الثاني للإتحاد النقابي.
في البداية، سجل المكتب الأصداء الإيجابية التي خلفها نجاح المؤتمر الوطني لدى الموظفات والموظفين ولدى الرأي العام الديمقراطي. وبعد مناقشة التقرير المقدم من طرف الكاتب العام والأوراق الخاصة بتحضير برنامج عمل الاتحاد النقابي المقدمة من طرف المسؤولين عن مختلف مجالات اشتغال الإتحاد، قرر المكتب الوطني تبليغ الرأي العام ما يلي:
-
التأكيد مجددا على أن القرارات المتخذة في نهاية أبريل الماضي من طرف الحكومة بشأن تحسين أوضاع الموظفات والموظفين لا ترقى بتاتا إلى مستوى المطالب الدنيا للإتحاد النقابي للموظفين. وفي هذا الصدد، أكد المكتب الوطني من جهة على ضرورة الإسراع بتطبيق تلك القرارات رغم نواقصها، وعلى ضرورة تمكين الموظفين المتقاعدين من زيادة في معاشاتهم وفقا لما تقرر بالنسبة للموظفين، ومن جهة أخرى على استعداد الإتحاد النقابي للموظفين لمواصلة العمل النضالي الوحدوي من أجل تحقيق المطالب الدنيا للموظفين.
-
تضامن المكتب الوطني مع النضالات التي خاضها الموظفون والموظفات خلال الفترة الأخيرة وخاصة الإضراب الوطني ليومي 19 و 20 يونيه الذي دعت له الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية التابعة للإتحاد المغربي للشغل، والذي عرف نجاحا كبيرا نظرا لما تميز به من عزيمة ووحدة نضالية.
-
تثمين انعقاد الملتقى الوطني السابع للتقنيين في 14 يونيه الأخير، وكذا المؤتمر الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية يوم 28 يونيه.
-
وأخيرا، فإن المكتب الوطني يدين القمع الوحشي الذي سلط على ساكنة مدينة إفني يوم 07 يونيه الماضي، وعلى الطلبة خاصة في مراكش ومكناس معبرا عن تضامنه التام مع ساكنة سيدي إفني ومطالبا بإطلاق سراح الطلبة المعتقلين نتيجة دفاعهم عن مطالبهم المشروعة.
كما يعبر المكتب الوطني عن استنكاره لما تعرفه الأوضاع المعيشية من تدهور معبرا عن استعداد الإتحاد النقابي للموظفين للمشاركة في التنسيقيات ضد الغلاء، ومن أجل الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للجماهير الشعبية.
الرباط في 25 يونيه 2008
|