|
الــبـيــان العــــام الصادر عن المؤتمر الوطني الثالث للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية |
|
|
|
يأتي
المؤتمر الوطني الثالث للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية – الاتحاد
لمغربي للشغل- المنعقد يوم 28 يونيو 2008
بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء تحت شعار "من اجل تنظيم نقابي قوي
مستقل وحدوي ومناضل لتحصين المكتسبات وتحقيق المطالب" المتزامن مع الذكرى
الثانية لاستشهاد الرفيق مصطفى لعراج ، في ظل وضع عالمي يتميز بهجوم الامبريالية
على شعوب العالم لنهب خيراتها من اجل
التنفيس عن أزمتها الداخلية وعلى المستوى المحلي وفي سياق تنفيذ املاءات المؤسسات
المالية الدولية يتميز.....
يأتي المؤتمر الوطني الثالث للجامعة
الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية – الاتحاد لمغربي للشغل- المنعقد يوم 28 يونيو 2008 بمقر الاتحاد
المغربي للشغل بالدار البيضاء تحت شعار "من اجل تنظيم نقابي قوي مستقل وحدوي
ومناضل لتحصين المكتسبات وتحقيق المطالب" المتزامن مع الذكرى الثانية
لاستشهاد الرفيق مصطفى لعراج ، في ظل وضع عالمي يتميز بهجوم الامبريالية على شعوب
العالم لنهب خيراتها من اجل التنفيس عن
أزمتها الداخلية وعلى المستوى المحلي وفي سياق تنفيذ املاءات المؤسسات المالية الدولية
يتميز الوضع بالهجوم الخطير على كافة مكتسبات الجماهير الشعبية من خلال الزيادات
المهولة في أسعار المواد الأساسية وضرب ما تبقى من مجانية الخدمات العمومية من
تعليم وصحة...و تكثيف خوصصة المؤسسات العمومية كانسحاب كلي للدولة من تحمل النتائج
الكارثية لسياستها.إضافة إلى الهجوم المستمر والأكثر حدة على الحريات العامة و
الحركات الاحتجاجية عبر القمع والاعتقال والاختطاف والمحاكمات الصورية ( سيدي
ايفني،صفرو، بومالن دادس،جرادة، مراكش ....).وباعتبار عمال وموظفي الجماعات
المحلية جزء لا يتجزأ من الجماهير الشعبية فان أوضاعها تزداد تأزما جراء ترسانة
القوانين والمراسيم التراجعية وتفويت بعض المرافق العمومية عبر التدبير
المفوض،وتحميل الموظفين والأعوان نتائج أزمة صندوق التقاعد بالإضافة إلى تأبيد
واقع الاجورالمزري والعمل بنظام السخرة .
واستنادا على مبادئ جامعتنا وتوجهها
وعلى المواقف التقدمية الأصيلة للاتحاد المغربي للشغل فان المؤتمر:
-
يحيي عاليا روح الشهيد مصطفى لعراج الذي
استشهد على اثر القمع الهمجي الذي تعرضت له المسيرة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات
المحلية بالرباط يوم 29 يونيو 2006.
-
يهنئ عضو الجامعة الوطنية الرفيق محمد ربيع
الريسوني بالقصر الكبير إلى جانب جميع المناضلين النقابيين والحقوقيين على استعادة
حريتهم ويدين الاعتقال التعسفي والحكم الجائر ( 8 أشهر) الصادر في حق عضو الجامعة
الوطنية بتاهلة محمد الهورو بتهمة المس بالمقدسات ويطالب بالإطلاق الفوري لسراحه
وبإرجاع الرفيق الريسوني إلى عمله.
-
يعبر
عن استنكاره للتردي الخطير الذي تعرفه الحريات والحقوق النقابية وهو ما يتجسد بشكل
خاص في اعتقالات ومحاكمات للنقابيين وتوقيف وطرد مناضلي الجامعة الوطنية بسبب
انتمائهم النقابي ويطالب الحكومة وعلى رأسها وزارة الداخلية إلى احترام الحريات
النقابية وممارسة الحق النقابي لكافة فئات الموظفين والأعوان، بدءا بإلغاء الفصول
التي تحد من ممارسة هذا الحق والمصادقة على الاتفاقيتين الدوليتين رقم 87 و151
لمنظمة العمل الدولية وملائمة التشريعات الوطنية معهما ومع الاتفاقية 135 المصادق
عليها وبالإرجاع الفوري لكافة المطرودين بكل من جماعة عين مديونة بتاونات،بلدية
مديونة بالدارالبيضاء لقباب،تيفلت..
-
يعبر عن سخط عمال وموظفي الجماعات المحلية
على تردي أوضاعهم المادية والمهنية والاجتماعية نتيجة الهجوم على الحقوق
والمكتسبات وتجميد الأجور مقابل الارتفاع المهول للأسعار وتدهور الخدمات
الاجتماعية
-
يثمن موقف الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي
للشغل الرافض لنتائج الحوار الاجتماعي والتي لم ترق إلى الحد الأدنى للمطالب
العامة للطبقة العاملة كما يندد بقرار الحكومة الانفرادي بفرض زيادات هزيلة في الأجور لا تتناسب حتى مع مؤشر
تكاليف المعيشة الرسمي رغم رفضها من طرف النقابات و يطالب بالاستجابة الفورية
لكافة المطالب المادية والمعنوية للموظفين
وكافة الأجراء.
-
يسجل باعتزاز نضالات الجامعة الوطنية لعمال
وموظفي الجماعات المحلية وعلى موقفها الرافض لما يسمى باتفاق 19 يناير 2007 ويحيي
إصرارها على الاستمرار في مسارها الكفاحي الوحدوي لتحقيق المطالب المشروعة
للعاملين بقطاع الجماعات المحلية وصد الهجوم الممنهج على مكتسباتهم وحقوقهم.
-
يعبر عن الاستعداد الدائم للجامعة لأي
تفاوض جاد ومسؤول حول مطالبها الملحة مع شجبه للحوارات الشكلية وغياب الجدية لدى
وزارة الداخلية في تعاطيها مع الملف المطلبي لموظفي وعمال الجماعات المحلية.
-
يسجل موقف الجامعة الرافض للمراسيم
والقوانين التراجعية التي تجهز على المكتسبات وتكبل المسار المهني للموظفين
والأعوان.
-
يؤكد رفضه القاطع لكل أشكال الخوصصة أوما
يسمى بالتدبير المفوض للخدمات الاجتماعية وخاصة بقطاع الجماعات المحلية التي لن
تؤدي سوى إلى الإجهاز على حقوق ومكتسبات االشغيلة الجماعية وإلى تشريد فئات
واسعة منها والى الإجهاز على باقي مكتسبات الجماهير الشعبية.
-
يثمن موقف الاتحاد المغربي للشغل
الرافض لما سمي بالكتاب الأبيض للباطرونا
الذي يستهدف التراجع عن تطبيق مقتضيات مدونة الشغل رغم علاتها كما يرفض أي
مشروع قانون تنظيمي للإضراب من شأنه أن يؤدي إلى تكبيل هذا الحق الدستوري ويطالب
بإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي.
-
يندد بمحرقة روزامور
بالدارالبيضاء يوم 26 أبريل 2008 والتي ذهب ضحيتها أكثر من 56 عاملا وعاملة. ويعتبر هذه المأساة نتيجة للحرب الطبقية التي
تشنها الباطرونا المتوحشة ضد الطبقة العاملة بتواطؤ مكشوف مع السلطات.
-
اعتبارا للدور الكبير للمرأة
العاملة بقطاع الجماعات المحلية وانسجاما مع المواقف الثابتة لمركزيتنا النقابية
الاتحاد المغربي للشغل المناصرة لقضايا
المرأة يؤكد على مواصلة النضال
للمساهمة في إقرار المساواة الفعلية بين النساء والرجال في سائر المجالات .
-
يطالب بدسترة وترسيم الامازيغية
وباحترام كافة الحقوق الثقافية واللغوية الامازيغية.
-
انطلاقا من مبدأ التضامن الذي يشكل جوهر العمل النقابي الأصيل يعبر المؤتمر
على التضامن التام للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية مع:
-
الجماهير الشعبية وقواها الحية
الديمقراطية والتقدمية من أجل مجتمع مغربي ديمقراطي وعادل ينعم فيه المواطنين
والمواطنات بكافة حقوق الإنسان ويندد بالقمع الذي تعرضت له الجماهير الشعبية بكل
من سيدي ايفني ،صفرو، بومالن دادس.... ويطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين
السياسيين ووقف المتابعات في حقهم.
-
نضالات حركة المعطلين من اجل الحق في
الشغل والعيش الكريم ويندد بالحملات القمعية التي تطال حركاتهم الاحتجاجية و التي
كان آخرها القمع الشرس للمسيرة الوطنية للجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين
بالمغرب يوم 27 يونيو 2008 بالرباط.
-
نضال ومقاومة الشعب العراقي من أجل إجلاء
القوات الغازية عن أراضيه.
-
نضال الشعب الفلسطيني وكفاحه التاريخي ضد
الكيان الصهيوني من اجل إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة
جميع اللاجئين.
-
كفاح الشعوب والقوى التحررية عبر العالم
ضد ويلات العولمة الليبرالية المتوحشة وضد الهيمنة الإمبريالية بزعامة الولايات
المتحدة الأمريكية.
وأخيرا، فإن المؤتمر الوطني الثالث للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات
المحلية انسجاما مع شعار المؤتمر ينادي كافة العاملين بالجماعات المحلية رجالا
ونساء إلى نبذ التفرقة والتشتت النقابي وإلى توحيد صفوفهم داخل الجامعة الوطنية
باعتبارها تنظيما نقابيا مستقلا وحدويا وديمقراطيا مناضلا ومفتوحا أمام كل
الغيورين والغيورات على خدمة العاملين بالقطاع
والاستعداد لخوض كل الأشكال النضالية من اجل تحصين المكتسبات وتحقيق
المطالب.
عن
المؤتمر الوطني الثالث
الدار البيضاء في 28 يونيو 2008
|