|
من يتصفح الموقع الآن؟
يوجد الآن 88 ضيوف يتصفح الموقع
إحصاءات الموقع
الزوار: 1113817
|
|
بيان لنقابة موظفي وأعوان وزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة |
|
|
|
إن المكتب النقابي لنقابة موظفي وأعوان وزارة الصناعة
والتجارة والتكنولوجيات الحديثة المجتمع يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري بمقر
الاتحاد المغربي للشغل رفقة أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد النقابي للموظفين
لتدارس التضييق الكبير على حق ممارسة العمل النقابي والتعسفات المستمرة التي يتعرض
لها الأعضاء النقابيون، ليعبر عن استهجانه وشجبه لأسلوب الاستبداد الذي ينهجه
الكاتب العام للوزارة تجاه العاملين بمندوبية الرباط حيث مقر النقابة، والذي يبدو
أنه بدلا من أن يلتفت لمهامه المتمثلة في وضع الاستراتجية والتصورات الكفيلة
بالنهوض بالقطاع، لم يعد له ما يفعله سوى الحرص الشديد على انضباط موظفي هذه
المندوبية لمواقيت العمل والحلول مكان الرئيس المباشر ليلعب دور الدركي الذي لا
يكل في التلويح بعصا العقاب الجماعي وتوزيع استفسارات جزافية عن غيابات وهمية
يتخذها ذرائع واهية لترهيب الموظفين درءا لتعاطفهم مع النقابة ومطية لإنزال شتى
التعسفات الإدارية على الأطر النقابية في محاولة يائسة لثنيها عن الخوض في ملف
جمعية الأعمال الاجتماعية خوفا من افتضاح الاختلالات الكبيرة التي تشوب مالية
الجمعية وسوء تدبيرها وتعطيل خدماتها لسنوات طوال، إضافة لهدره لمبلغ 160 مليون
سنتيم من المال العام منحت لبضعة أشخاص يستولون على الجمعية بدون سند قانوني بعد
انتهاء ولاية المكتب الحالي منذ سنة 2002 وافتقاره للنصاب القانوني للاجتماع بعد
انسحاب أو استقالة أغلبية أعضائه، وذلك بالرغم من علمه بعدم قانونية المكتب الحالي
الذي ظل يعارضه لسنوات. وتندرج تصرفات السيد الكاتب العام هاته في إطار منافي للضوابط
المنظمة للعمل الإداري السليم، والتي نتستعرض منها ما يلي:
- الاستخفاف بدعوة الوزير لفتح حوار مع نقابتنا في أعقاب
اللقاء الذي كان قد جمعنا مع السيد الوزير بحضور بعض المسؤولين ضمنهم السيد الكاتب
العام والترويج من قبل بعض المنتفعين من الوضع الحالي لما مفاده أن السيد الوزير
ليس بمقدوره أن يفرض أو يفعل أي شيئ وأنه قد يرحل في أول تعديل حكومي مقبل؛
- القفز على اختصاصات المندوب الجهوي باعتباره الرئيس
المباشر المشرف على تدبير المصلحة والأدرى بتصريف المهام والإكراهات المرتبطة
بإنجازها، والذي يعود إليه السهر على حسن الانضباط للعمل والإبلاغ عن أي إخلال بنظام
العمل. وبالتالي ليس من اختصاص السيد الكاتب العام أن يقوم بدور مطاردة الساحرات،
علما أن مهام المندوبية ترتبط أساسا بعمل ميداني تستدعي وجود معظم الموظفين خارج
المصلحة يؤدون واجبهم المهني بكل تفاني ويقدمون من أجل ذلك تضحيات جسام بمجابهة
الأخطار والأعباء الناجمة عن تحمل مصاريف باهضة عن التنقل والجولان داخل ربوع تراب
الولاية. ثم أين كان السيد الكاتب العام خلال الستة أشهر الماضية التي أديرت فيها
المندوبية من دون رئيس مباشر ومع ذلك كاثف الموظفون جهودهم من أجل تصريف مهام
المندوبية على أحسن وجه وعملوا على إنجاح عملية البحث السنوي حول الصناعات
التحويلية بوسائلهم الخاصة ومن دون التوصل إلى يومنا هذا بمستحقاتهم الهزيلة أسوة
بزملائهم بباقي مندوبيات الوزارة. فبدلا من أن يعمل السيد الكاتب العام على
التفكير في آليات لتحفيز الموظفين والتخفيف من وطأة الصعوبات التي تعتري عملهم،
يلجأ بشكل غريب إلى توجيه استفسارات للموظفين عن غيابات وهمية بالرغم من توفرهم
على تكاليف بالمهمات من رئيسهم المباشر تثبت تفرغهم لمهام تتعلق بالمصلحة أو
وجودهم بمكاتبهم يزاولون أعمالهم الاعتيادية ولادليل بثاثا عن تقاعس أو تراخي أي
كان عن القيام بالمهام المسندة إليه. والأذكى أن السيد الكاتب العام يلجأ إلى هذه
الممارسات حتى في غياب المندوب الذي يكون أحيانا في مهام خارج المصلحة كما حدث مع
المندوب السابق الذي كان يحضر لأيام تكوينية تتعلق ببرنامج "ريمان" بالدار
البيضاء، وحين عاد إلى مقر عمله فوجئ بوجود مجموعة من الاستفسارات عن غيابات وهمية
تخص عشر موظفين يتوفرون على تكاليف بإنجاز مهام مرخصة من المندوب نفسه. وعلى إثرذلك
عقد السيد المندوب اجتماعا بعموم موظفي المندوبية صرح خلاله أنه غير موافق على ما
يجري وأن ضغوطات تمارس عليه من أجل استهداف الأطر النقابية كما يشهد على ذلك
الحضور. وبالفعل رضخ السيد المندوب للضغوطات وشهادة الزور بتدويله لعبارة تبريرات
غير مقنعة بالنسبة للأطر النقابية بالرغم من كونه غائب لوجوده بمدينة الدار
البيضاء، وذلك تنازلا عند الرغبة الجانحة للسيد الكاتب العام لإيجاد دريعة لإجراء
اقتطاعات غير مبررة من رواتب النقابيين ومن دون حتى إشعارهم بدواعي هذا الاقتطاع ومحاولة
الإضرار بوضعيتهم الإدارية؛
- فور تعيين المندوب الجديد يوم 06 أكتوبر الجاري عمد
السيد الكاتب العام إلى نفس الأسلوب، إذ بدلا من جمع الموظفين بكيفية لبقة لحضور
عملية التنصيب وحثهم على روح التعاون من أجل تيسير وإنجاح مهمة السيد المندوب، جاء
إلى مقر المندوبية وهو يرغد ويزبد ويهدد الموظفين بالذهاب لحال سبيلهم إن لم
يمتثلوا، كما عمل على توزيع استفسارات جزافية لمن تأخر للحظات بسبب حالة الاكتظاظ الكبيرة
التي تعيق حركة المرور، من جراء أعمال البناء الجارية بمدينتي الرباط وسلا، أو لمن
كان في مهمة أو حتى في إجازة، علما أن مهام المصلحة تقتضي من الموظفين أحيانا البقاء
في اجتماعات بالعمالات أو تتعلق بالصفقات العمومية أو البحوث الصناعية ... حتى
ساعات متأخرة جدا من ساعات العمل العادية؛
- إقدام السيد الكاتب العام على تحقير الموظفين من خلال
ترديده أمام اجتماع مندوبي الوزارة المنعقد مؤخرا بالرباط لعبارة "يمشي ليماه
على رجليه" بعد علمه أن تأخر ممثل المندوبية للحظات في الاجتماع كان بسبب
تأخر وصول سيارة المصلحة التي استعملها أحد موظفي المندوبية لحضور اجتماع آخر بمقر
عمالة سلا. وهو تصرف لايليق بثاثا بمسؤول في هذا الموقع؛
- إجراء اقتطاع ما يوازي 10 أيام من راتب أحد الموظفين
بالمندوبية الذي اضطر لسبب طارئ يتعلق بمرافقة والدته في حالة حرجة إلى الخارج عبر
الطائرة من أجل إجراء عملية في القلب لم تمهله حتى ملأ إجازته. وبالرغم من اتصاله
بالهاتف وإحاطته علما للمندوب السابق بالوضعية الصحية المستعجلة لوالدته واستئذانه
على أساس تمتيعه بإجازته السنوية خلال المدة المذكورة؛
- تعطيل صرف تعويضات أطر المندوبية المشاركة في البحوث
الصناعية الميدانية المختلفة والتي استغرقت أزيد من خمسة أشهر مع ما كلفته من
مصاريف تحملها هؤلاء من رواتبهم مستعملين في ذلك وسائلهم الخاصة؛
- العديد من الأطر بالمندوبية لا يتوفونر حتى
على جهاز حاسوب، وتعانون الإقصاء والتهميش والتضييق؛
- حرمان بعض أطر المندوبية من حق الترقية بشكل تعسفي ومن
دون مبرر قانوني يذكر سوى الرغبة في إنزال وإعمال نهج العقاب المتواصل ومحاولة
إذلال الموظفين وتركيعهم، في حين تتم ترقية بعض المقربين بسرعة البرق، منهم أحيانا
من ذوي مستويات دنيا، تسلقوا لأعلى الدرجات ومنحت لهم المسؤولية تشجيعا لمنطق
الرداءة.
وإننا إذ نتوجه إلى السيد الوزير من أجل التدخل الحازم لوضع
حد لهذه الممارسات المستبدة، نطالبه بتطبيق الإصلاح الذي وعد به بناءا على نتائج
الدراسة التي أوكلت إلى أحد المكاتب المتخصصة، والكفيل بإعطاء دينامية جديدة، كما نعلن
أننا بصدد إعداد ملف معزز بالوثائق التي تثبت ما يطالنا من تعسف إداري وتضييق على
حرية ممارسة العمل النقابي يرفع إلى كل الدوائر الحكومية والحقوقية المعنية.
المكتب النقابـي
|
|
مـَزْيـانْ تَـعْـرَفْ
أقوال الصحف
|
تعميم موجه إلى مسؤولي الاتحادات المحلية للاتحاد المغربي للشغل، قيادات الجامعات والنقابات الوطنية المرتبطة بالاتحاد النقابي للموظفين، مسؤولي التنظيمات الموازية للاتحاد النقابي للموظفين، مسؤولي اللجان الفئوية المرتبطة بالاتحاد النقابي للموظفين، عموم الأطر النقابية العاملين وسط الموظفين بمختلف المناطق
|
|
[التفاصيل...]
|
مواقع الاتحاد المغربي للشغل
|